
أفادت القناة 15 الإسرائيلية بأن اجتماعًا ثانيًا من المتوقع عقده يوم الخميس المقبل في العاصمة الأمريكية واشنطن، يجمع بين السفير الإسرائيلي والسفيرة اللبنانية ندى معوض، في إطار تحركات دبلوماسية تُنسب إلى مسار تفاوضي غير مباشر بين الجانبين.
وبحسب التقرير، فإن الاجتماع المرتقب يأتي ضمن جهود تستضيفها واشنطن لبحث ملفات متعلقة بالعلاقات بين لبنان وإسرائيل، وسط حالة من الترقب حول ما إذا كان اللقاء سيُعقد بالفعل في موعده المحدد.
مصادر لبنانية تنفي تأكيد موعد الاجتماع
في المقابل، نقل موقع “mtv” اللبناني عن مصدر مطلع على مجريات التفاوض، أنه لا توجد حتى الآن أي تأكيدات رسمية بشأن انعقاد أي لقاء بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي يوم الخميس.
وأوضح المصدر أن المعلومات المتداولة بشأن الاجتماع لا تزال غير محسومة، وأنه لم يتم تحديد أي موعد رسمي خلال هذا الأسبوع لعقد مثل هذا اللقاء في العاصمة الأمريكية.
غياب تأكيدات رسمية حول مسار التفاوض
وأشار التقرير إلى أن السفير الأمريكي لم يُبلغ الرئيس اللبناني جوزيف عون بأي موعد محدد لاجتماع مرتقب خلال زيارته الأخيرة، ما يعزز حالة الغموض حول طبيعة وجدول التحركات الدبلوماسية الجارية.
كما أوضحت المعلومات أن مسار التفاوض لا يزال في مرحلة غير مستقرة من حيث التوقيت والترتيبات الرسمية، رغم الحديث المتزايد عن تحركات دبلوماسية في واشنطن.
الوفد اللبناني المفاوض وتطورات الزيارة
وفي السياق نفسه، كشفت المعلومات أن الاسم الوحيد المؤكد حتى الآن ضمن الوفد اللبناني المشارك في أي تحركات تفاوضية هو السفير سيمون كرم، دون إعلان رسمي عن انضمام أي أعضاء آخرين.
وأضافت المصادر أن تشكيل الوفد لا يزال قيد التحديد، في ظل استمرار المشاورات السياسية والدبلوماسية المتعلقة بملف التفاوض.
زيارة محتملة للرئيس اللبناني مرتبطة بالتطورات
كما أشارت المعلومات إلى أن موعد زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن لم يتم تحديده بعد، وأنه مرتبط بشكل مباشر بتطورات الأيام المقبلة.
ولفتت إلى أن أي تحرك رسمي في هذا الاتجاه سيعتمد على مسار التفاهمات الجارية، إضافة إلى إمكانية تمديد وقف إطلاق النار مع نهاية الأسبوع، وهو ما قد يؤثر على طبيعة التحركات الدبلوماسية المقبلة.
مشهد دبلوماسي غير محسوم
وبينما تتحدث مصادر إعلامية عن اجتماع مرتقب في واشنطن، تؤكد مصادر لبنانية أخرى عدم وجود أي تأكيد رسمي حتى الآن، ما يعكس حالة من التضارب في المعلومات حول مسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.
ويظل المشهد الدبلوماسي مفتوحًا على احتمالات متعددة، في انتظار ما ستكشفه التطورات خلال الأيام المقبلة من قرارات أو لقاءات رسمية حاسمة.






